Search The Web

Thursday, November 28, 2013

المتهمة بتعذيب طفلتها حتى الموت بالوراق: ضربتها علشان بخاف عليها.. 

"زكية" رطمت رأس طفلتها بالحائط عدة مرات ووضعت رأسها داخل فرن البوتاجاز حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.. وتستجدى: نفسى أخرج لأولادى الباقيين


المتهمة مع محرر "اليوم السابع"المتهمة مع محرر "اليوم السابع"


Add to Google

حين تحولك الحياة إلى شخص قاس، وتنتزع من قلبك الرحمة والمشاعر التى زرعها الله فى قلوب بنى أدم، فأنت حينها قد تتحول إلى مجرم على استعداد لارتكاب أى جريمة، حتى لو خالف ما تقترفه من جرم الطبيعة البشرية المتعارف عليها.

الجريمة التى دارت أحداثها بالوراق، تلك المنطقة الشعبية الواقعة بشمال محافظة الجيزة، راح ضحيتها طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات على يد والدتها تعذيبًا حتى الموت.

الأم التى تم القبض عليها بتهمة قتل ابنتها، لم تنكر ارتكاب الجريمة، بل انهارت واعترفت بالتفاصيل الكاملة، إلا أنها لم تبد اهتماما بما ستناله من عقاب بقدر اهتمامها بإظهار ندمها على ما اقترفته فى حق ابنتها، وإعلانها أنها لم تكن تقصد قتلها مرددة لكل من حولها "هو فى حد يقتل ضناه".

"اليوم السابع" التقت بالمتهمة " زكية صباحى" البالغة من العمر 49 سنة التى كانت فى حالة يرثى لها، والتى أكدت فى كلمات معدودة، أنها لم تكن تقصد قتل ابنتها قائلة "أنا طول عمرى بخاف على بنتى فاطمة" المجنى عليها" هى سنها صغير، بس فاهمة كل حاجة، وعلى طول بطلب منها إنها متخرجش من البيت، أصل هى كانت بتحب تلعب فى الشارع لفترة طويلة، ويوم الحادث أكدت عليها إنها متسبش البيت ودخلت نمت، ولما صحيت فوجئت بها راجعة من الشارع، مسكتها وضربتها على وشها وبدأت أضربها عشان مسمعتش كلامى، ومحستش بنفسى وأنا بضرب فيها كنت زى المجنونة، لحظات عدت عليا وأنا بضرب فيها ومش عارفة بعمل كدا ليه، لحد ما لاقيتها مش بتتحرك فى إيدى، صرخت والجيران اتلموا ونقلوها للمستشفى، لكنها كانت ماتت قبل ما توصل".

وأضافت "أنا كنت بخاف عليها أوى، ومكنتش أقصد أموتها، هو فى حد يقتل ضناه، ضباط قسم الوراق قبضوا عليا، وأنا اعترفت بكل حاجة، والجيران قالوا إنى قتلتها عشان ضيعت 50 جنيه، لكن الكلام مش حقيقى، أنا كنت بضربها بس عشان مش بتسمع الكلام ولخوفى عليها، لكن قدرها إنها تموت فى إيدى".

المتهمة التى أصيبت بحالة انهيار أثناء حديثها، استطردت قائلة "الحياة صعبة ومفيش فلوس يادوب اللى جاى على قد اللى رايح ومش لاقيين، عندى 3 أبناء غير فاطمة اللى ماتت، وجوزى شغال على توك توك ودايما فى خلاف عشان مصاريف البيت، لدرجة إنى كنت بشحت عشان أقدر على تربية ولادى"، وعلقت " أنا مش خايفة من الحبس، ولا أى عقوبة، لكن كل اللى نفسى فيه إنى أشوف عيالى وأخرج لهم عشان أربيهم، لكن للأسف شكلى مش هاشوفهم تانى".

وكانت النيابة التى أمرت بحبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيق، وجدد قاضى المعارضات حبسها 15 يومًا، قد كشفت التحقيقات أن المتهمة مارست أشد أنواع التعذيب ضد ابنتها، حيث بدأت فى صفعها على وجهها ثم رطمت رأسها بالحائط عدة مرات، لتنتهى وصلة تعذيبها لها بوضع رأس ابنتها داخل فرن البوتاجاز، والاعتداء عليها بالضرب بقسوة، مما أدى إلى وفاتها.

وتبين من التحقيقات أن جيران المتهمة تناهى لسمعهم صوت صراخ الطفلة، إلا أنهم تأخروا فى إنقاذها، حيث نقلوها إلى المستشفى جثة هامدة، وأبلغوا بعدها والد الطفلة الذى اتهم زوجته بقتل ابنته.

ووجهت النيابة للمتهمة تهمة الضرب الذى أفضى إلى الموت، وصرحت بدفن الجثة، وأبدت المتهمة ندمها على ما ارتكبته فى حق ابنتها، مؤكدة فى تحقيقات النيابة أنها لم تكن تقصد قتلها، وأنها كانت تضربها لتأديبها فقط بعد تسببها فى فقد مبلغ 50 جنيهاً.

وكان اللواء محمود فاروق، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، قد تلقى بلاغا من مستشفى إمبابة باستقبالهم طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات جثة هامدة، نتيجة إصابتها بعدة كدمات وجروح متفرقة بأنحاء جسدها.

وعلى إثره انتقل العميد محمود خليل، رئيس مباحث قطاع شمال الجيزة، والعقيد درويش حسين، مفتش المباحث، إلى المستشفى لإجراء المعاينة للجثة، وتبين من خلال التقرير الطبى المبدئى أن المجنى عليها مصابة بكدمات بالوجه من الجهة اليمنى والكوع الأيسر، وأسفل الظهر من الجهة اليسرى.

كشفت التحريات أن والدة الطفلة وراء الاعتداء عليها وقتلها، وبإعداد كمين لها تمكن المقدم عمرو السعودى، رئيس مباحث قسم شرطة الوراق، من ضبط المتهمة، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الجريمة، حيث أقرت بأنها فوجئت بفقد مبلغ 50 جنيهاً، كان بحوزتها وشكت فى ابنتها أنها وراء التسبب فى فقدها، حيث تعدت عليها بالضرب حتى تدلها على مكان النقود، إلا أن الطفلة أصرت على عدم علاقتها بفقد النقود، مما دفع "المتهمة" لتعذيبها حتى فوجئت بها بين يديها جثة هامدة.

وتم تحرير محضرا بالواقعة، وأخطر اللواء كمال الدالى مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الجيزة، الذى أحال المتهمة إلى النيابة للتحقيق.

 



Sent from Samsung Mobile

Monday, November 25, 2013

مصرع عروسين في ظروف غامضة صبيحة زفافهما فى الفيوم


مصرع عروسين في صبيحة زفافهما

تفاجأ أهالي عروسين بقرية أبو المير التابعة لمدينة إطسا بمحافظة الفيوم، بوفاة عروسين صبيحة يوم الزواج بعد ساعات قلائل من حفل زفافهما.
شهدت قرية أبو المير حاله من الحزن بعد وفاة عروسين داخل مسكنهما.
وبحسب قول شهود العيان فإن أهل العروس حضر عصر اليوم السبت، ومعهم مأكولات للعروسين وحاولوا إيقاظهما ليجدوهما متوفيان.
على الفور انتقلت أجهزة البحث الجنائي لكشف غموض الحادث ومعاينه الجثتين لمعرفة أسباب الوفاة.
 
الدستور

Thursday, November 21, 2013

ضبط خادمة اختطفت نجلتى رجل أعمال بالشيخ زايد


لمساومته على 5 ملايين جنيه..


اللواء كمال الدالى مدير أمن الجيزةاللواء كمال الدالى مدير أمن الجيزة


Add to Google

تمكنت أجهزة المباحث بالجيزة، من ضبط خادمة اشتركت مع 5 آخرين فى اختطاف نجلتى رجل أعمال، من مدينة الشيخ زايد، حيث إن الطفلتين كانتا تستقلان سيارة ملاكى، برفقة سائق خاص، متجهة بهما إلى المدرسة البريطانية، وأثناء سيرهما على طريق مصر / إسكندرية الصحراوى، فوجئ سائق السيارة بسيارتين تقطعان الطريق عليه وأجبرتاه على التوقف تحت تهديد السلاح النارى.

ونجح المتهمون فى إيقاف السيارة التى كانت تستقلانها نجلتا رجل الأعمال، وتسلل المتهمون مدججين بالأسلحة النارية من السيارة، وأجبروا الفتاتين على النزول تحت تهديد السلاح، ثم أخذوهما برفقتهم وهربوا بهما.

وأفادت التحريات، أن السائق الخاص برجل الأعمال اتصل به، وسرد له كواليس ما حدث على طريق مصر / إسكندرية الصحراوى، وأسرع الأخير إلى قسم شرطة الشيخ زايد، وحرر محضرا بالواقعة، واستمع المقدم محمد على رئيس المباحث ومعاونه الرائد أحمد ماهر، إلى أقوال السائق ومواصفات سيارتى الجناة.

ودلت التحريات، إلى أن الجناة اتصلوا برجل الأعمال هاتفيا، وساوموه بعد ذلك على 4 ملايين جنيه، مقابل عودة نجلتيه، وطلبوا منه عدم اللجوء للشرطة، حتى لا تتعرض ابنتاه لمكروه، وتبين أنهم جمعوا معلومات عن رجل الأعمال، وقرروا اختطاف نجلتيه الطالبتين بالمرحلة الإعدادية، لتأكدهم من أنه سوف ينفذ مطالبهم فى سبيل إنقاذهما.

وأشارت التحريات، إلى أن رجل الأعمال تفاوض مع المتهمين، ونجح فى تقليص المبلغ إلى مليون جنيه، واتفقوا معه على إحضار المبلغ وإرساله لهم، وهو ما تم بالفعل، حيث أطلقوا سراح الطفلتين، اللتين كشفتا عن تلقيهما تهديدات من المتهمين بتعرضهما لمكروه فى حالة عدم انصياع والدهما لمطالب الخاطفين.

وتشكل فريق بحث بقيادة العميد عبد الوهاب شعراوى، مفتش مباحث قطاع أكتوبر، وإشراف اللواء حسام فوزى رئيس قطاع الشمال، للتوصل إلى هوية المتهمين والقبض عليهم، عن طريق فحص الأرقام الهاتفية، التى كانوا يتصلون بها بأسرة الضحيتين، وتوصلت التحريات إلى مكان وجود خادمة (30 سنة) شاركت المتهمين الخمسة الهاربين فى القضية، حيث تم ضبط الخادمة واعترفت بأن المتهمين اختطفوا الطفلتين وأنها مكثت برفقتهما عدة ساعات فى مكان ناء لحين الحصول على مبلغ الفدية من رجل الأعمال، وأرشدت المتهمة عن باقى الجناة الهاربين، وتم إخطار اللواء كمال الدالى مدير أمن الجيزة بالواقعة.



Wednesday, November 13, 2013

قتلت زوجها بمساعدة ابن أخته بعد أن أقاما علاقة محرمة بينهما فى سوهاج


 
تمكنت مباحث سوهاج من كشف غموض اختفاء موظف بالمعاش مقيم بدائرة قسم طهطا، بعد مرور عام على الجريمة، حيث تبين

Friday, November 8, 2013

قاتل عشيق زوجته فى أبو النمرس انا لم أقصّر جنسياً"


الزوج المتهم بالقتل وجثة العشيق والزوجةالزوج المتهم بالقتل وجثة العشيق والزوجة
Add to Google

"أيوه قتلت الكلب عشيق مراتى.. ولو أى حد فى الدنيا مكانى وعنده ذرة نخوة هيعمل اللى أنا عملته.. كنت عايش معاها السنين اللى فاتت ومستغفلانى، بس ربنا أراد أن سرهم ينكشف.. وقفشت الاتنين فى أوضة واحدة.. أنا فخور باللى عملته ولو عاد بى الزمن هموته ألف مرة.. وكان نفسى أموتها هى كمان بعدما استغفلتنى.. ومش عارف أنا قصرت معاها فى إيه عشان تجيب راجل غريب وتنيمه على سريرى".. كانت هذه الكلمات للمتهم بقتل عشيق زوجته فى مركز أبو النمرس محافظة الجيزة.

وأضاف المتهم "حفنى.م.م"، 43 سنة، فى اعترافاته، "أنا موظف حكومى فى مكان "محترم" يدر علىَّ نهاية كل شهر مبالغ مالية كبيرة، أستطيع من خلالها الانفاق على زوجتى وأسرتى، والجميع يحسدنى على التزامى واجتهادى فى عملى".

وتابع المتهم، "كنت ميسور الحال منذ صغرى وسرعان ما عملت بالقطاع الحكومى بعد انتهاء دراستى، وكنت جاداً فى عملى، ومن المنزل إلى "شغلى" والعكس بصفة يومية، وحتى مشروع الزواج أخذت فيه آراء أقاربى ورشحوا لى فتاة وافقت عليها قبل أن أراها، فكل الذى كنت أريده من زوجتى أن تحافظ علىَّ وتخاف الله فىَّ، وللأسف هذا لم يحدث".

وتابع: "بدأت المشاكل تحاصر حياتى منذ أن دخلت زوجتى منزلى، فكان لها تفكيرها الخاص، وبالرغم من أننى كنت أظل خارج البيت فى عملى لعدة ساعات، وربما أتنقل بين المحافظات بحكم طبيعة عملى، إلا أن زوجتى لم تقدر ذلك، فكانت تحول المنزل إلى جحيم بمجرد عودتى إليه، وبالرغم من أنها كانت سيدة لا تحمل معالم كثيرة للجمال إلا أننى كنت راضى بنصيبى وقدرى، فلم أرى منها شيئاً طيباً، ولكننى كنت أخاف الله فيها".

واستطرد المتهم قائلاً، "كانت الفرحة تغمر زوجتى عندما تعلم بأننى سوف أسافر "مأمورية تبع الشغل"، لدرجة أنها جعلتنى أشعر بأننى حمل ثقيل عليها، ومع ذلك كانت تتصل عبر الهاتف المحمول بصفة يومية تسأل عن موعد عودتى وانتهاء المأمورية، وكنت ساعتها أفرح بهذا السؤال ظناً منى بأنه نوع من الاهتمام، ولا أدرى أن الزوجة ترتب مواعيدها مع العشيق".

وعن يوم الحادث - قال المتهم - سافرت خارج المحافظة فى مأمورية عمل، واتصلت الزوجة كعادتها تسألنى عن موعد العودة إلى المنزل، وقررت فى هذه المرة أن أعطيها معلومات خاطئة، وأقول لها بأننى سوف أغيب لعدة أيام فى المأمورية ثم أعود إليها فجأة، من قبيل عمل مفاجأة للزوجة، ولم أدرِ أن القدر شاء أن يفضح أمر زوجتى اللعوب، حيث طرقت باب الشقة عدة مرات ولم تفتح لى الزوجة، وكان لدى نسخة من المفتاح وبعد قرابة 5 دقائق فتحت بالمفتاح الخاص بعدما أيقنت بأن الزوجة ليست موجودة بالشقة، إلا أننى عندما دخلت اكتشفت بأنها موجودة، حيث خرجت إلىَّ من غرفة النوم، وهى فى حالة ارتباك شديد، وعندما سألتها عن سبب عدم فتح الباب عللت ذلك بأنها كانت نائمة ولم تشعر بجرس الباب، وحاولت أن تسألنى عن طبيعة عملى فى المأمورية على خلاف عادتها، وأصرت أن تحضر لى العشاء قبل تغيير ملابسى، حيث كان هناك نوع غير عادى من الاهتمام لم آلفه على زوجتى، لدرجة أن الشك تسرب إلى قلبى، وبعد العشاء توجهنا إلى غرفة النوم وعاشرتها، وبعدها سمعت صوت صادر من أسفل السرير، وعندما حاولت أن أبحث عن مصدر الصوت ظناً منى بأن هناك "فأراً"، حاولت الزوجة أن تشغلنى بمداعباتها، إلا أن الشك تسرب إلى قلبى ونزلت إلى أسفل السرير فوجدت العشيق، وأنهلت عليه بالضرب، وكان بالقرب منى سكين طعنته به حتى فارق الحياة، وعندما بحثت عن الزوجة الخائنة اكتشفت أنها هربت.

وقال المتهم، "أنا عمرى ما قصرت مع زوجتى سواء مادياً أو جسدياً، و"مش عارف هى عملت كدا ليه!"، وغير نادم على ما فعلت ولو عاد بى الوقت لقتلته مليون مرة، وحزين بأننى لم أتمكن من قتل الزوجة الخائنة".

واعترفت الزوجة قائلة، زوجى كان رجلاً مثالياً بمعنى الكلمة فكان يلبى جميع مطالبى، وأشعر بالندم والحزن على ما فعلت بزوجى، فقد خسرت كل شىء بسبب شهوتى الدنيئة، فكنت أعيش فى حالى ويمر يومى بشكل طبيعى، حتى جاء اليوم الذى تعرفت فيه على مكوجى بالمنطقة، والذى كان يأتى بالملابس بعد كيها، وفى ذات يوم صعد إلى المنزل وزوجى غير موجود وطرق الباب وخرجت له بملابس تظهر من جسدى أكثر مما تخفى، وأخذت منه الملابس وعندما دخلت حتى أحضر له "الفلوس" فوجئت به يدخل خلفى الشقة ويغلق الباب وحاول أن يفعل معى "العيب" فأزحته بيدى لكنه أصر حتى عاشرنى، ثم غادر المكان، وشعرت بأن جسدى كله ينتفض وكنت خائفة، وترددت فى أن أسرد لزوجى ما حدث، وقررت ألا أتحدث فى الأمر خوفاً من الفضيحة.

وتابعت الزوجة، فى اليوم التالى، سمعت جرس الباب يدق فى الليل، وزوجى ما زال فى المأمورية، ووقفت خلف الباب أنظر من خلال "العين السحرية" فاكتشفت أنه المكوجى، وترددت فى عدم فتح الباب، ثم فتحت له ودخل مسرعاً وفعل نفس الشىء ولكن هذه المرة كانت بإرادتى، وتكرر هذه الأمر حتى أدمنت معاشرة هذا المكوجى، فأصبحت أنا التى أتصل به فى غياب زوجى على مدار عامين، حتى كان يوم الحادث، حيث عاد زوجى فجأة وسمعت جرس الباب واكتشفت من خلف الباب أنه زوجى وأسرعت إلى عشيقى وطلبت منه أن ينزل أسفل السرير ولا يتحرك حتى صباح اليوم التالى، وأن يحول هاتفه المحمول للوضع "صامت"، وفتح زوجى الباب بعد قرابة 5 دقائق، بعدما لم أفتح له، وادعيت بأننى كنت نائمة، وأحضرت له العشاء وحاولت مداعبته ومعاشرته، بالرغم من أنه لم يمر سوى دقائق على معاشرة عشيقى، فى محاولة منى لإلهاء زوجى حتى لا يشعر بوجود العشيق أسفل السرير، إلا أن القدر شاء فضح أمرى، حيث رن هاتف العشيق وكان معمول "هزاز"، مما جعله "يزن أسفل السرير، خاصة مع سكون الليل، حتى قال لى زوجى إن هناك "فأراً" أسفل السرير ونزل ليراه فاكتشف أنه عشيقى فقتله.

تلقى العميد خالد منير مأمور مركز شرطة أبو النمرس، بلاغاً من الأهالى بسماع أصوات صراخ ووجود قتيل، فانتقل الرائد أحمد عصام رئيس المباحث إلى مكان الواقعة، وتبين وجود جثة لمكوجى يدعى "عمرو.م.ج"، 37 سنة، وبالجثة عدة طعنات نافذة، وأن وراء ارتكاب الجريمة "حفنى.م.م"، 43 سنة، موظف، فتم ضبطه ونقل جثة القتيل إلى المستشفى والقبض على الزوجة بتهمة الزنا، وأحال اللواء كمال الدالى مدير أمن الجيزة الزوجين إلى النيابة لمباشرة التحقيقات.

الزوج



Sent from Samsung Mobile

زوجة تتفق مع عاطلين لابتزاز زوجها البخيل


تلقي المقدم عمرو سعودي رئيس مباحث الوراق بلاغ من عامل يبلغ من العمر 48 عاما يفيد بتعرض ابنته سمر 20 عاما للاختطاف علي يد مجهولين وباجراء التحريات وتتبع تليفون المتهمين امكن التوصل الي مكانهما ومكان اختفاء الابنة وبمواجهة المتهمين اعترفوا ان وراء ارتكاب الواقعة الابنة نفسها للحصول علي فدية من زوجها البخيل.
تم تحرير محضر بالواقعة واحالة لمتهمين الي النيابة للتحقيق.

إغتصاب ربة منزل امام ابنها بالقليوبية

undefined
 

جريمة بشعة وقعت احداثها في مدينة بنها حيث تعرضت ربه منزل للاغتصاب امام طفلها

Sunday, November 3, 2013

تجديد حبس 5 موظفين 45 يوما بتهمة الاستيلاء على 23 مليونا


قررت غرفة المشورة بمحكمة جنوب القاهرة بزينهم تجديد حبس 5 موظفين بالبنك العربى الأفريقى، 45 يوما، لاتهامهم باختلاس مبلغ 23 مليون جنيه من أموال العملاء.

كانت قد قررت نيابة الأموال العامة بجنوب القاهرة، بإشراف المستشار شريف ممدوح، رئيس نيابة جنوب القاهرة الكلية، تجديد حبس 5 موظفين بالبنك العربى الأفريقى، 15 يوما، على ذمة التحقيقات التى تجرى معها بمعرفة النيابة لاتهامهم باختلاس مبالغ مالية من أموال العملاء بالبنك.

وكشفت التحقيقات التى باشرها عمرو أسامة، وكيل نيابة الأموال العامة، عن تسهيل المتهمين واستغلال البنك فى الاستيلاء على أموال العملاء من خلال تزوير بعض الأوراق، بعد اتفاق 5 موظفين على الحصول على مبلغ بقيمة 23 مليون جنيه من أموال العملاء.

وأسندت النيابة للمتهمين تهمة الاستيلاء على أموال عملاء البنك وتزوير فى أوراق رسمية، فيما أنكروا جميع الاتهامات المنسوبة إليهم، مؤكدين أنهم ليس لهم علاقة بالواقعة محل التحقيق.

كانت معلومات وردت لمباحث الأموال العامة، عن قيام موظفة بالبنك العربى الأفريقى، بالاختلاس من أموال العملاء، وعلى الفور تم تشكيل فريق من ضابط مباحث الأموال العامة، حيث أسفرت التحريات عن صحة المعلومات، وتم عمل عدد من الأكمنة لضبط المتهمة، حيث ألقت مباحث الأموال العامة القبض على المتهمة وعدد من الموظفين، عقب قيامهم باختلاس مبلغ 23 مليون جنيه.




Friday, November 1, 2013

موظف يمزق جسد مكوجى ضبطه داخل غرفة النوم برفقة زوجته بالجيزة



مزق موظف جسد مكوجى بالسكين فى أبو النمرس بالجيزة، بعدما ضبطه داخل غرفة نومه مع زوجته بالملابس الداخلية، وتم القبض على المتهم، وتحرر محضر بالواقعة.

تلقى العميد خالد منير مأمور مركز شرطة أبو النمرس، بلاغاً من الأهالى بسماع أصوات صراخ ووجود قتيل، فانتقل الرائد أحمد عصام رئيس المباحث إلى مكان الواقعة، وتبين وجود جثة لمكوجى يدعى "عمرو.م.ج" 37 سنة، وأن وراء ارتكاب الجريمة "حفنى.م.م" 43 سنة، موظف.

ودلت التحريات الأولية التى أشرف اللواء محمد الشرقاوى مدير مباحث الجيزة على جمعها، أن الموظف عاد فجأة إلى المنزل وطرق الباب عدة مرات فلم تفتح له الزوجة، ففتح بالمفاتيح التى بحوزته ثم تسلل داخل الشقة، حيث خرجت له زوجته من غرفة النوم بملابسها الداخلية، وقد ظهرت عليها علامات الارتباك، وحاولت منعه من دخول الحجرة، لكنه أزاحها بيده ودخل، حيث اكتشف وجود رجل غريب بملابسه الداخلية أيضاً برفقة الزوجة فى غرفة النوم، فأسرع الزوج إلى المطبخ واستل سكيناً ومزق به جسد العشيق، وتم ضبط المتهم وأحيل إلى النيابة التى قررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.



Sent from Samsung Mobile

Engageya