Search The Web

Thursday, June 30, 2011

تجديد حبس المتهم الرئيسى فى تفجيرات الحسين 15 يوماً


المستشار هشام بدوى المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا  
المستشار هشام بدوى المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا

أمر المستشار هشام بدوى، المحامى العام الأول لنيابة أمن الدولة العليا، بتجديد حبس خالد محمود أبو الخير، المتهم الرئيسى فى قضية تفجيرات الحسين، 15 يوماَ جديدة على ذمة التحقيقات.

ونسبت نيابة أمن الدولة العليا لأبو الخير، تهم تشكيل تنظيم إرهابى يهدف إلى ارتكاب أعمال تخريبية وتفجير بعض المناطق السياحية، وقتل وإصابة سائحين أجانب فى مصر، وحيازة مفرقعات ومواد قابلة للانفجار، ولكونه مطلوباً فى القضيتين رقمى 528 لسنة 2007 أمن دولة عليا، المعروفة بـ"تحرك تنظيم الجهاد ببنى سويف"، والقضية رقم 230 لسنة 2009 حصر أمن دولة عليا، والمعروفة بـ"تفجير المشهد الحسينى"، التى أسفرت عن مقتل سائحة فرنسية وإصابة 23 آخرين.

فيما نفى أبو الخير التهم المنسوبة إليه، وقال إنه لم تربطه أى علاقة بتلك القضية، وإن ورود اسمه فى قضية "تحرك الجهاد" عام 2007، كان من قبيل "التلفيق"، وأن جهاز أمن الدولة السابق، هو الذى زج باسمه فى القضية الثانية بناء على تقارير أمنية مجهزة سلفاً، وأنه لم يتواجد فى مكان الحادث عام 2009، وأنه ظل مختفياً طوال تلك المدة خوفاً من اعتقاله دون سبب، مثلما حدث مع شقيقه الذى اعتقل بلا جريمة لمدة 11 عاماً.

ودفع ممدوح إسماعيل محامى المتهم، ببطلان إجراءات القبض والتفتيش على موكله، موضحاً أنها تمت دون إذن من النيابة العامة أو سند قانونى، ومن ثم فإن احتجازه باطل.

وقال إسماعيل، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، إن أجواء التحقيقات التى تمت مع موكله تمت فى شكل إيجابى مغاير تماماً لما كانت عليه أيام النظام البائد وأثناء تواجد جهاز أمن الدولة، يأتى ذلك فى الوقت الذى أصدر فيه منتصر الزيات عضو هيئة الدفاع عن المتهم، بياناً ناشد فيه أجهزة الأمن الإفراج الفورى عن موكله لتلفيق القضية له من النظام البائد، وإنهاء العمل بحالة الطوارئ.

Sunday, June 26, 2011

اربعين جزارًا يجبرون شابًا على ارتداء ملابس نسائية

أم الشاب  
أم الشاب

سيناريو الشاب المصرى "محمد مسالم"، الذى قتل فى لبنان والمعروف إعلاميا باسم"قتيل كترمايا" تكرر فى الجيزة مع الاختلاف شىء ما فى مفردات الواقعة، حيث قام مجموعة من الجزارين، بتجريد شاب من ملابسه ووضعه على عمود، بالإضافة إلى إجباره على ارتداء قميص نوم حريمى، فى مشهد غاب عنه رجال الشرطة تمامًا.

التقى "اليوم السابع" بوالدة الشاب" سامح.م.ص، 31 سنة" الذى أصبح حديث شارع سعد زغلول، الذى شهد الواقعة، والتى سردت تفاصيل الواقعة كاملة منذ أن شبت مشاجرة بين ابنها ومجموعة من الجيران بحارة "كشك" التى يقطنون بها، بسبب "لعب العيال"، حيث تدخل نجلها لمناصرة ابنه الصغير فدخل فى مشاجرة مع آباء أطفال الجيران، ثم فوجئوا بقرابة 40 جزارًا يقطنون بالمنطقة تعدوا بالضرب المبرح على نجلها
"ومزقوا ثيابه ثم سحلوه فى الشارع أمام المارة، ولم يكتفوا بذلك، وإنما أصروا على تجريده من ثيابه وأجبروه تحت تهديد السلاح على ارتداء ملابس نساء وهى عبارة عن قميص نوم أحمر، وعلقوه بحبل فى عمود على طريقة "قتيل كترمايا بلبنان" وراحوا يرددون هتافات تحمل معانى السخرية منه.

وأضافت الأم أن هذا المشهد استمر قرابة الساعة دون أن تلمح عيناها عسكرى شرطة واحدًا يمكن الاستغاثة به، لافته إلى أن المتهمين كسروا عين نجلها أمام زوجته بإجباره على ارتداء الملابس الحريمى وافتعال بعض الحركات فى مواضع من جسده للتنكيل به ولمزيد من السخرية بإنسانيته أمام طفله الذى لا يتخطى الخمس سنوات.

وأشارت الأم إلى أن الجزارين كانوا يحملون فى أيدهم الأسلحة البيضاء وأدوات الجزارة من "السكاكين والسواطير" ومن ثم لم يحاول أحد من المتواجدين بالمنطقة التدخل لإنقاذ نجلها من بين أيدهم، حيث ظل عالقًا على عمود قرابة الساعة، فلم يرحموا بكاء طفله أو صراخات أمه وأشقائه وزوجته لإطلاق سراحه.

وتابعت الأم بأن المتهمين أصابوا ابنها بطلق نارى فى قدمه مثل له عجزًا وجعله لا يستطيع ممارسة عمله كـ"منجد" وبات يرقد على فراش المرض بجوار زوجته عاجزًا عن تلبية متطلباتهم اليومية، وهو الأمر الذى حدا بها لتحرير محضر حمل رقم 2113 لسنة 2011، بالإضافة إلى العديد من الاستغاثات التى تقدمت بها لوزير الداخلية لحمايتها وأسرتها من البلطجية والخارجين عن القانون الذين يروعون حياتهم مستغلين الانفلات الأمنى الذى تعانى منه البلاد.

Tuesday, June 21, 2011

سيدة تقتل زوجها و تقضى سهرة حمراء بجوار جسده مع عشيقها


الزوجة القاتلة وعشيقها  
الزوجة القاتلة وعشيقها

تجردت ربة منزل من جميع مشاعر الإنسانية، وقتلت زوجها بمساعدة عشيقها، بعدما علم المجنى عليه بالعلاقة غير الشرعية بينهما، والتى ربطتهما قرابة السنة والنصف، أنجبت خلالها ولدًا لم تعرف من فيهما والده، فقررت الزوجة التخلص من الزوج حتى يخلو لها الجو مع عشيقها، الذى عاشرها بجوار جثة زوجها، فتم القبض على المتهمين وإحالتهما للنيابة للتحقيق معهما.

البداية كانت بإخطار تلقاه اللواء عابدين يوسف، مدير أمن الجيزة، من العميد خالد أبو الفتوح مأمور قسم شرطة أول أكتوبر، يفيد العثور على جثة عامل ملقى فى مكان نائى، وبالانتقال والمعاينة تبين أن الجثة لعامل يدعى "عبد السلام .ص . ع، 38 سنة" يرتدى ملابسه كاملة وجسده ممزق بالعديد من الطعنات.

تم تشكيل فريق بحث لكشف غموض الحادث وملابساته قاده اللواء جمال عبد البارى، مدير مباحث 6 أكتوبر، والمقدم هانى درويش، رئيس مباحث قسم شرطة أول أكتوبر ومن خلال التحريات الأولية عن المجنى عليه وعلاقاته وأصدقائه وخلافاته أشارت أصابع الاتهام نحو زوجته "هنيات.ش.ا،33 سنة ربة منزل".

تم القبض على الزوجة، والتى اعترفت بارتكابها للواقعة بمساعدة عشيقها "صبحى.م.ا،36 سنة، سائق" حتى يخلو لهما الجو، وأفادت المتهمة فى اعترافاتها أن علاقة عاطفية ربطتها بعشيقها الذى حاول الزواج منها أكثر من مرة، إلا أن الظروف المادية حالت دون ذلك، ومن ثم اضطرت بالموافقة على الزواج من سائق يقاربها فى العمر، لكن الحب الأول ظل يداعب قلبها، ومن ثم ظلت علاقتها به قوية تلتقى به بين الحين والآخر، وتطور الأمر حتى سلمت له جسدها فى غياب زوجها عن المنزل.

وأضافت المتهمة بأنها كانت تستغل غياب زوجها كثيرًا عن المنزل بطبيعة عمله كسائق وتتصل بعشيقها الذى يحضر على الفور إليها لقضاء أوقات ممتعة، لافتة إلى أنها ظلت مع عشيقها قرابة سنة ونصف يجمعهما سرير واحد فى الحرام أنجبت خلال هذه المدة ولدًا لم تعرف من فيهما والده زوجها أم عشيقها.

وأوضحت المتهمة أن عودة الزوج المفاجئة بدأت تقلق اللحظات الممتعة التى تقضيها مع عشيقها، كما أنه تسرب إلى مسامع زوجها أنباء مفادها تردد شخص مجهول على منزله فى غيابه، ومن ثم بدأ الشك يتسلل إلى قلبه، مما جعله يتواجد فى المنزل أوقاتا كثيرة لكشف الزوجة اللعوب، وهو الأمر الذى أثار حفيظة الزوجة فلم تتحمل بٌعد العشيق، فاتصلت به وأبدت له رغبتها فى التخلص من زوجها، الذى نغص عليها حياتها، من خلال سيناريو رسمته الزوجة وباركه العشيق، عن طريق وضع مخدر للزوج فى الطعام بمعرفة الزوجة ثم الإجهاز عليه، وهو ما تم بالفعل إلا أن العشيق أصر على قضاء سهرة حمراء مع الزوجة الخائنة بجوار جثة زوجها فور الانتهاء من جريمتهما، ثم وضعا جثة المجنى عليه داخل جوال والقيا به فى منطقة نائية بأكتوبر، فتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة لتولى التحقيقات.

Monday, June 13, 2011

الخادمة استولت على مصوغات مذيعة روتانا


الصاغة بحى الجمالية - صورة أرشيفية  
الصاغة بحى الجمالية

 
لم تجد خادمة تعمل لدى مذيعة بقناة روتانا أمامها سبيلا لفك الضائقة المالية التى تمر بها سوى أن تستولى على مشغولات المذيعة وبيعها، حيث استغلت عدم تواجد المذيعة فى المنزل، واستولت على مجوهراتها، إلا أن رجال المباحث اشتبهوا فيها أثناء تواجدها وشقيقتها بمنطقة الصاغة، وتم ضبطهما وبحوزتهما المسروقات قبل التصرف فيهم بالبيع، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وأخطرت النيابة للتحقيق.

البداية كانت أثناء تفقد ضباط مباحث قسم شرطة الجمالية الحالة الأمنية بالمنطقة، وأثناء تواجدهما فى منطقة الصاغة اشتبهوا فى سيدتين، وبحوزتهما كيس بلاستيك، فتوجه إليهما وبفحصهما تبين أنهن "غادة.ع.ح" (40 سنة)، وشقيقتها "حيات" (42 سنة)، وبتفتيش الكيس الذى تم ضبطه بحوزتهن تم العثور بداخله على كمية من المجوهرات.

وباقتياد الشقيقتين إلى قسم الجمالية أوضحوا أن المسروقات التى تم ضبطها بحوزتهن، ومن بينها كوليه ألماظ وخاتم ألماظ، استولت عليها الأولى من مخدومتها التى تعمل لديها وتدعى "إيناس" (34 سنة) مذيعة فى قناة روتانا، حيث أوضحت "غادة" فى اعترافاتها أمام اللواء أسامة الصغير مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة أنها تمكنت من مغافلتها، وسرقة المصوغات لمرورها بضائقة مالية، واحتياجها للأموال، فتم تحرير المحضر اللازم بتلك الواقعة، وبإخطار اللواء محسن مراد مدير أمن القاهرة أمر باستدعاء المذيعة للتعرف على مشغولاتها الذهبية وإعادتها إليها، وإحالة المتهمتين للنيابة لمباشرة التحقيق.
 

Engageya