Search The Web

Sunday, November 30, 2008

اكتشاف عتلة داخل غرفة نوم نادين صديقة ابنة ليلى غفران

اكتشاف عتلة داخل غرفة نوم نادين صديقة ابنة ليلى غفران
30/11/2008

النيابة تفحص رسائل الموبايل و"الاميل" لابنة ليلى غفران

تواصل مباحث أكتوبر فك لغز مقتل ابنة المطربة ليلي غفران وصديقتها‏، بتفريغ محتويات كاميرتي المراقبة في الفيلا والرسائل المتبادلة بين المجني عليهما وأصدقائهما من خلال أجهزة التليفون المحمول‏، وجهازي الكمبيوتر‏(‏ اللاب توب‏)‏ الخاص بالقتيلتين‏.

كما تم تشكيل فريق بحث من‏40‏ ضابطا لفحص علاقات المجني عليهما في محاولة للتوصل إلي خيط يرسم ملامح الجاني‏، وذلك كما ذكرت جريدة الاهرام في عددها الصادر الاحد.

وكشفت تحقيقات النيابة عن أن الجاني قد يكون شخصا واحدا‏، وأن جريمة القتل تمت باستخدام سكينة فقط‏، وستعيد النيابة معاينة الشقة بعد العثور علي عتلة حديد داخل غرفة نوم المجني عليها نادين خالد صديقة هبة إبراهيم ابنة المطربة ليلي غفران‏.

كما كشفت المعاينة عن أن القاتل هرب من داخل الشقة عبر شباك في الصالة‏

المصدر : ايجى نيوز

عاشقة المال .. خانت زوجها مع المدير

عاشقة المال .. خانت زوجها مع المدير
29/11/2008

جذبتها ملذات الحياة وإغراءات الأموال فظنت أنها الحياة الجميلة التي يجب أن تحياها فلم تفكر أبداً في تعرضها للسقوط. فضحت من أجل البقاء والعيش بطريقتها الخاصة التي تتناسب مع مستواها الاجتماعي الذي اعتادت عليه حتي لو علي حساب كرامتها وسمعتها وزوجها أيضاً.


كانت الفتاة الدلوعة الجميلة التي تجلب الحياة لوالديها بالرغم من كثرة مطالبها لابقاء جمالها في أحسن صورة فقد كان والدها من الأثرياء والذي هبطت الثروة فوق رأسه فأخذ علي عاتقه محو ماضيه وبدأ في الانفاق ببذخ علي زوجته وأم أولاده الخمسة حتي يعوضهم ما فاتهم من أيام حالكة السواد مرت بهم وكادت تعصف بأحلامهم فغناء الأب المفاجئ جعله يمتلك شركة سياحية تدر عليه دخلاً كبيراً وبدأ في تلبية احتياجات آخر العنقود ابنته الجميلة التي زادت طلباتها عن الحد لكنها كانت أوامر فميزها عن بقية اخواتها حتي اعتادت علي ذلك فكانت السيارة الفارهة والرصيد بالبنك والنادي الشهير والأصدقاء المرفهين الأثرياء الذين ينتمون لطبقتها الارستقراطية.
كبرت الصغيرة وأصبحت شابة يافعة الجمال رائعة الملامح ذات وجه طفولي برئ فتهافت عليها الرجال وتوافد علي والدها العرسان رغبة في القرب منها فهي من وجهة نظرهم مال وجمال لكنها كانت ترفض وتتحجج بأنها مازالت صغيرة والعمر أمامها طويل وشكت أن كل من يريد الزواج منها طمعان فيها وفلوسها كما أن قلبها لم يدق لأحد.
أغلقت كل أبواب الخطاب واستمرت في حياتها المرفهة حتي وصلت لسن الثلاثين وعزف عنها العرسان واحداً تلو الآخر وتسرب الشك والخوف لوالدتها التي أحست أن قطار الزواج فاتها دون أن تري أحفادها وفي جلسة مصارحة تحدثت معها فأخبرتها أن تريد رجلاً ثرياً وأغني من والدها يتحمل نفقاتها الباهظة ومصاريفها الكثيرة ويجعلها تعيش في نفس المستوي.
طمأنتها والدتها وأخبرتها أنها لابد أن تتحمل وتعيش الحياة بحلوها ومرها وألا تعتاد علي تربية والدها لها ونصحتها بأن تنظر لاخوانها الذين أصبحوا في مراكز مرموقة ولهم الأولاد والحياة المستقرةوهي لم تبدأ حياتها بعد.
أحست الفتاة الجميلة أن العمر جري منها وأصبحت بلا هدف فأدمنت مجالس الكافيهات وحاولت جذب الرجال لها لكن دون جدوي فهناك الكثيرات والجميلات عنها وشعر الجميع بأنها فتاة مغرورة فأنطوت وأحست بانحسار الأضواء عنها فجلست في المنزل وأصبحت لا تخرج إلا للضروريات فقط.
مع مرور الوقت عادت الحياة للفتاة وأصبحت تهتم بجمالها وشياكتها وأناقتها من جديد فعادت وكأنها بنت العشرين. تخرج باستمرار. فرح والدها لهذا التطور الهائل والحياة التي عادت لابنتهما وسعادتها إلا أن الشك تسرب للأم خاصة مع تأخر الابنة لأوقات طويلة خارج المنزل وعندما تعود تتحجج بأنها تقضي معظم وقتها مع أصدقائها في النادي.
بدأت الأم في البحث وراء ابنتها حتي علمت بعلاقتها بأحد الشباب فأخبرتها بما عرفته وطلبت منها أن يتقدم لوالدها ليعلن حبهما في النور وأمام الناس.
تخوفت الفتاة من رفض والدها لعلمها بظروف حبيبها التي تعرفت عليه لوسامته التي يمتلكها فقط من حطام الدنيا ولا شيء علي ذلك.
ظروف معرفة الجميلة والوسيم كانت متقاربة كل منهما في احتياج للآخر فهو أحبها ولا يمتلك شيئاً للزواج بها وهي شعرت بأنه الملاذ الأخير لها والمنقذ لعودة الحياة إليها.
عندما أخبرت الأم والد الفتاة بأن هناك عريساً سيتقدم لها ليخطبها فرح وتوقع أن يكون العريس الذي طالما أرادته ابنته وأخبرته بمواصفاته وعن أهمية أن يكون ثرياً.
اصطدم الأب عندما قابل العريس المنتظر ووجده فقيراً لا يملك المؤهلات التي تجعل ابنته تعيش في سعادة وتضمن لها النعيم حتي أنه ظن أنه جاء في البداية خطأ لكنه فوجئ بتعلق الابنة به وكأنه الأمل الأخير في الزواج.
حاول والدها اقناعها بأنها مازالت جميلة ويجب ألا تعبأ بمرور السنين وما تركته الأيام علي وجهها لكنها أصرت علي الزواج منه.
غضب الأب وهددها بعدم الانفاق عليها وحرمانها من ميراثها إلا أنها ضربت بكلامه عرض الحائط وتزوجت من تحب.
استيقظت الجميلة من العسل وفوجئت بأنها تسكن في منزل بسيط بإحدي الحواري الضيقة. تفعل كل شيء بنفسها بعد أن كانت تمتلك الخدم والحشم فلم تتوقع أن يصير بها الحال لهذه الصورة وكانت تتوقع أن يسامحها والدها ويعفو عنها ويردها إلي جنته هي ومن اختارت وتزوجت. إلا أن واقعها المرير كان يجعلها تستيقظ علي صرخات أولاد الجيران وتتذكر الحي الهادئ وأصوات البلابل والعصافير. كانت تسير في الحارة وتذكر النادي الشهير والهواء الطلق.
لم تسعد الزوجة كثيراً بحياتها الزوجية ولا زوجها الذي أصبح لا يهتم بها فقد كان يخرج للعمل ليل نهار محاولاً توفير نفقاتها التي لا تنتهي فبدأ الملل يتسرب لها وشعرت بالندم والتسرع في هذه الخطوة واقتنعت بأنه إذا دخل الفقر من الباب خرج الحب من الشباك ولكنها خافت من إظهار ذلك حتي لا تشمت الأعداء فيها فكتمت غيظها في قلبها وبالرغم من ذلك أحس زوجها بما تشعر به فبدأت الخلافات تدب بينهما وأوشكت علي الطلاق.
حتي التقت الزوجة بأحد أصدقاء والدها من كبار رجال الأعمال وعندما شاهدها لم يعرفها فذهبت إليه وأخبرته بنفسها فرق لحالها وعرض عليها مساعدتها وتشغيلها معه في شركته الكبيرة خاصة أنها تجيد عدة لغات أجنبية ولها تجارب عملية مميزة فرحت ورفض زوجها عملها وأخبرها بأن يذهب ليعمل بدلاً منها لأنه يغار عليها كثيراً فوافق صاحب الشركة علي تشغيل زوجها حتي يساعدها.
بدأ المدير الجديد للزوج تقريبه في المناصب حتي يزيد من دخله ويتمكن من الانفاق علي الزوجة بنت الأكابر بعدما تخلي عنها والدها وبدأ جمال الزوجة يعود من جديد لرونقه ولمعانه.. أحست الزوجة بالحياة وأطمأنت لوجود مدير زوجها في حياتها فهو دائماً ما ينفق عليها عن طريق زوجها ويعطيه الأموال الكثيرة.
بدأت الزوجة تتقرب للمدير الذي يقارب سن والدها بعدما شعرت أنه الأمان فكانت تتردد علي الشركة بحجة زيارة زوجها ولكنها كانت تدخل لمديره في مكتبه حتي وقع في حبها فقد كانت تريد العودة لماضيها وتشعر بأنها مازالت ثرية مثلما كانت تعيش أيام والدها وتحقق لها ما أرادت فبدأ المدير ينفق عليها ببذخ ويجلب لها الهدايا والمجوهرات وعندما كان يسألها زوجها عن مصدرها تخبره بأن والدها سامحها وأصبح يرسل لها الأموال لتنفق علي نفسها فقط.


صدق كلامها فقد كان يثق فيها حتي عندما كان يتركها ليسافر لدول أخري بحكم عمله الذي دائماً ما يكلفه به مديره.


خلال فترة سفر الزوج وغيابه كانت الزوجة تدفع مقابل الانفاق علي جمالها ومتطلباتها التي لا تنتهي فارتمت في أحضان المدير الذي غلبه جمالها ودفع ثمن لحظات المتعة معها مقدماً واستمرت اللقاءات المحرمة بينهما في غياب الزوج المخدوع والذي ينتقل بين البلاد لتوفير نفقات الجميلة ولا يعلم بخيانتها مع مديره في فراش الزوجية وفي شقته التي استطاع أن يوفرها لها في مكان راق أفضل من مسكنهما الأول ولكنه عندما يعود لها يشعر بأن هناك حائلاً بينهما وعندما يسألها تخبره بأنها تريد الطلاق فيرفض لأنه يحبها بجنون ويعمل ليل نهار لاسعادها. لكنها من وجهة نظرها سعادة لا تكفي.
سادت الحيرة علي الزوج المخدوع فهو لا يعلم السبب الحقيقي لطلب زوجته الطلاق إلا أن حيرته لم تطل كثيراً عندما أخبره صديقاً له بقسم الحسابات بالشركة التي يعمل بها عن سلوك زوجته في غيابه وأنها أصبحت أحاديث زملائهما بالشركة حيث إنها تتردد علي المدير بالمكتب وتمكث معه بالساعات ويمنع دخول أي شخص في وجودها معه وتتكرر دائماً اللقاءات أثناء سفره لم يصدق الزوج كلام صديقه حتي أطلعه علي فاتورة مشتريات زوجته والتي تعود للمدير لصرفها لمحلات راقية.
حاول الزوج التماسك حتي يعود لزوجته وعندما أخبرها بما عرف لم تنكر وصممت علي طلب الطلاق وأخبرته بأنها لا تستطيع العيش مع نصف رجل لا يعرف كيف يعاملها كأنثي أو يلبي طلباتها التي اعتادت عليها في منزل والدها والذي كان هو السبب في حرمانها منها وعندما وجدت الشخص الثري لم تتردد في تركه خاصة أنه أعاد لها الثروة.
إنهال عليها بالضرب فتركت له المنزل وتوجهت لمحكمة الأسرة بالجيزة تطلب الطلاق فقام مكتب التسوية باستدعاءالزوج الذي أكد خيانة زوجته له من أجل المال وطمعاً في استعادة مجدها القديم أيام والدها إلا أنها دفعت سمعتها وكرامتها وضحت بسمعته وكرامته من أجل المال وأخبرهم بأنه لا يريدها زوجة له وطلقها

"دردشة" اللقاءات الحميمة حكاوى سكس الازواج

"دردشة" اللقاءات الحميمة
29/11/2008

وهو عائد من عمله بعد الظهر. شاهد جاره يقف مع صديق مشترك لهما "يقهقهان". ويضربان كفاً بكف!!
داخله احساس بأنهما يتحدثان عنه.. وقد صدق حدسه. فعندما اقترب منهما بادره جاره عبدالله بالتهنئة: "مبروك ياواد يامعلم"!


توقف "فريد" وأمعن النظر في جاره صاحب التهنئة الذي تملكته حالة هستيرية من الضحك. لدرجة أنه كاد أن يستلقي علي "قفاه".


قال له فريد: "مبروك علي ايه"؟
هه هه هه هه ه ... ه !
ياعم امسك نفسك شوية علشان اعرف الحكاية وأضحك معاك.
رد: انت كنت امبارح "كده".. ورفع ابهامه إلي أعلي في اشارة إلي استحسان فعلته.
برضه مش فاهم؟
ياسيدي.. التواضع حلو.. أخبار مغامراتك كل ليلة عندي. لكنك أمس كنت آخر شقاوة.. دا أنت طلعت "معلم" و"البريمو" في الحتة.. لأ.. في مصر كلها.


بعد أخذ ورد.. وكلام "ع المتغطي" أحياناً و"ع المكشوف" أحياناً أخري. فهم "فريد" أن زوجته من خلال "الدردشة" مع صديقاتها. تخوض في علاقتهما الحميمة. علي عادة بعض الرجال والنساء الذين يفضحون أموراً حساسة تتم خلف الجدران المغلقة. وأمر الله بسترها وأن يكون بينها وبين الناس حجاب.


.. وإلي التفاصيل:
المرة الأولي التي التقي فيها "فريد" زوجته. كان في حجرة الصالون بمنزلها. حينما تقدم لخطبتها بترشيح من أحد معارفهما.. في تلك الليلة شعر بارتياح كبير تجاههما. فهي فتاة تخرجت في الجامعة ومن أسرة طيبة.. والأهم أنها علي قدر من الجمال. ودخلت قلبه من أول نظرة.. فقال: "علي بركة الله".
كانت غاية المواصفات القياسية في فتاة أحلامه. أن تكون جميلة ومؤدبة وأم صالحة لأولاده. وقد رفض الاقتران بأكثر من فتاة. بدعوي أنها "روشة". وحجابها علي الموضة "يصف ويشّف".. يعني "مالوش لازمة".. بينما هو شاب أصوله ريفية ولا يعجبه "الحال المايل".
أما "مايسة" فقد تمسك بها ولسان حاله يقول: "رب صدفة خير من ألف ميعاد".
ثرثارة
كانت "مايسة" بالفعل تستحق أن يفرح باقترانه بها.. مشكلتها الوحيدة أنها "ثرثارة" إلي حد ما . لكن لابد أنها ستغير طباعها بعد الزواج والانشغال بالبيت والأولاد.. هكذا كانت يمني نفسه.
لكنها لم تتغير.. كانت "تستلم دماغه" بعد عودته من العمل. حتي تجعله يصرخ: "كفاية.. حرام.. أنا مش ناقص صداع"!!
ترد: "امال هأكلم مين".. أنا محبوسة بين أربعة جدران. وترفض أنت أن أنزل إلي العمل.. اذن لابد أن تسمعني.. أم أن الزواج في رأيك "حبس انفرادي"؟!
"معك حق".. عبارة كان يقولها أمامها ومن وراء ظهرها. ويلتمس لها العذر.. فهي فعلاً محبوسة بدون جليس أو ونيس. خاصة في ظل عدم وجود طفل يشغلها. فقد تأخر الانجاب. ورفض الاثنان الذهاب إلي طبيب.. علي الأقل حتي يستمتعا بحياتهما معاً بدون ازعاج الصغار.
رياح التغيير
وبدأت "رياح التغيير" تهب علي البيت.. بعد عودته من العمل ذات يوم. فاجأته بسرد حكايات "طازة" عن جارتها وزوجها.
ابتسم "فريد".. قال: كيف وصلت إليك هذه التفاصيل.
قالت: التقيت جارتي صدفة.. تعارفنا وتبادلنا أرقام التليفونات.. علي الأقل لكي أخفف الضغط عليك. وأجد لنفسي متنفساً آخر بعيداً عنك.
أعجبته هذه الفكرة. فقد كانت نتائجها طيبة. علي الأقل أصبح هو المستمع. ولم يعد مطالباً هو بأن يحكي لها قصصاً عن "العالم الخارجي" عن البيت.. وأيضاً بعض رواياتها ظريفة ومسلية.
لكنها كانت البداية فقط.. فقد انتشرت صداقاتها وتشعبت مع الجارات. ولم تعد من خلال الاتصالات التليفونية فقط. بل تحولت إلي زيارات متبادلة وأحياناً تخرج الصديقات معاً للتسوق.
وبعدما كان يضيق من ملاحقتها له ومحاصرته بطوفان من الاسئلة والاستفسارات.. بدأ يضيق من انشغالها عنه بقصص وحكايات لا تنتهي ترويها مع صديقاتها.. لكن.. "مفيش حل تاني".
موقف محرج
أما المشكلة الأكبر التي سببتها له هذه الدردشة.. فلم تكن قد تكشفتت بعد..
وجاء أوان الانفجار.. بدون ميعاد.
أثناء عودته من العمل.. قابلهه جاره "هاشاً باشاً".. مرحباً.. مقهقهاً.. وكأنه في يوم زفافه.
تعجب من هذا الموقف.. صحيح أن جاره تربطه به صداقة وطيدة. خاصة بعد أن انضمت الزوجتان لشلة الصديقات.. لكن ايه الحكاية.. وماهي أسباب "الفشة العايمة"؟!
وجاءه الخبر سريعاً.. اكتشف أن الزوجات الفاضلات يخضن في أحاديث كثيرة.. وليس هناك أية حواجب أو عوائق.. كله متاح ومسموحاً به. ولا توجد أية محاذير.. حتي العلاقات الحميمة تدخل ضمن حكايات الدردشة.
وبالطبع.. كانت "مايسة" صاحبة النصيب الأوفر.. فهي "ثرثارة" بطبعها.. وعروس جديد.. وحكاياتها لاتنتهي.
بالطبع.. كانت كل زوجة تنقل هذه الأخبار إلي زوجها. من باب التسلية. خاصة إذا كانت جديدة وطريفة.. ولأن مثل هذه القصص من الصعب اعادة سردها للشخص الذي تتحدث عنه. فقد كان الجيران يكتفون بابتسامة في وجه جارهم "فريد".. والمعني في بطن الشاعر.. أما "الشاعر" فريد فلم يكن يعرف. فالزوج عادة آخر من يعلم.


اكتم السر !
لكن عبدالله لم يستطع أن يكتم السر أكثر من ذلك. خاصة أن الرواية التي وصلته فقد كانت شيقة و"آخر شقاوة".. فنشرها علي طريقة "الحاضر يعلم الغايب". ولم ينسي أن يضع فيها بعض التوابل والبهارات. حتي نصبح أكثر تشويقاً. علي طريقة مطربي الربابة.


في لحظة.. وبعد هذا المشهد الكوميدي الذي تعرض له "فريد".. انتابه احساساً بأن كل الناس تتحدث عنه. وتضحك عليه.. وأنه أصبح عارياً أمام الجميع!!


أكمل الطريق إلي بيته وهو يتعثر في خطواته من الخجل.. كانت بضعة أمتار فقط حتي تواري وراء باب شقته. لكنها كانت كأنها "ماراثون" كبير..
استقبلته زوجته بابتسامة عريضة.. فهي فعلاً تحبه.. لكنه كان جافاً جداً معها.. دخل مباشرة في معركة شرسة كان هو فيها صاحب الصوت العالي.. فالحق معه.. ثم انهي الكلام: أنت طالق.. ولم يعد لك.. أولي.. "عيش هنا"!!

المصدر : الجمهورية - صلاح حامد

Thursday, November 27, 2008

وفاة سيدة بالسكتة القلبية بعدما هددها ضابط شرطة بنزع ملابسها وبناتها في الشارع



اضغط الرابط اعلاه للتفاصيل

كشف غموض العثور على جثة ضابط شرطة ملقاه في صحراء حلوان بملابسه الرسمية

كشف غموض العثور على جثة ضابط شرطة ملقاه في صحراء حلوان بملابسه الرسمية

10/20/2008 2:46:00 PM

القاهرة - محرر مصراوي - كشفت أجهزة الأمن بمحافظة حلوان غموض العثور على جثة ضابط شرطة تم العثور عليها في منطقة صحراء حلوان بالكيلو 70 بطريق مصر - السويس الصحراوى .

كانت أجهزة الأمن قد تلقت بلاغاً بالعثور على جثة نور الدين أحمد سمير(39 سنة) ـ رائد شرطة بإدارة الحراسات المشددة .

عثر على جثة المجني عليه بملابسه الرسمية في حالة تعفن رمى و تبين من المعاينة أن الجثة متأكلة الأطراف وبها أثار نهش حيواني وعثر على مجموعة من السرنجات بها أثار مواد مخدرة حول الجثة.

قامت زوجته ـ مقيمة بعمارات الفردوس بمحافظة 6 أكتوبر ـ بالإبلاغ عن غيابه بتاريخ 13 أكتوبر .

و تبين من التحريات أن المجني عليه مدمن ويتعاطى مواد مخدرة منذ فترة ويرجح أنه توفى أثناء تعاطي المخدرات، وقام أحد الأشخاص بإلقاء جثتة في الصحراء.

تولت النيابة التحقيق وأمرت بعرض الجثة على الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة .

العثور على جثة ابنة ليلى غفران داخل شقة بمدينة الشيخ زايد



اضغط الرابط اسفله للتفاصيل

عيرها أهلها بـ النمش .. فانتحرت خوفا من العنوسة

عيرها أهلها بـ النمش .. فانتحرت خوفا من العنوسة
27/11/2008

أقدمت فتاة سورية على الانتحار بعد أن مازحها أهلها بأن أحدا لن يتزوجها بسبب النمش الموجود في وجهها.

واعلنت مصادر شرطية بان الحادثة وقعت على خلفية مزاح بسيط من قبل أهل الفتاة بعد خطوبة ابنة الجيران، والتى تماثلها في العمر حيث قالوا إنه لا يوجد من سيتقدم لخطبتها بسبب وجود النمش في وجهها.

وقالت صحيفة "تشرين" السورية الرسمية الخميس إن الفتاة 15 عاما أقدمت على الانتحار شنقا بوساطة حبل بلاستيكى فى مستودع بمنزل ذويها فى قرية تابعة لمنطقة سراقب بمحافظة ادلب شمال سوريا، ولكن اهلها انقذوها قبل ان تموت . العنوسة - العنوسه

واقعة مثيرة في مجمع الجلاء

واقعة مثيرة في مجمع الجلاء
27/11/2008

سيدة وشقيقها يطعنان متهما أمام النيابة
واقعة مثيرة شهدها مجمع نيابات ومحاكم الجلاء أمس في أثناء اصطحاب أحد المجندين متهما في مشاجرة وقعت بمصر القديمة للتحقيق معه أمام النيابة‏,‏ حيث فوجئ المجند المكلف بحراسة المتهم بسيدة تلقي بنفسها عليه لتحول بينه وبين المتهم فيما تمكن شقيقها من طعنه بمطواة في كتفه الأيسر وفي فخذه وعندما قاومهما الحارس أخرجت المرأة من طيات ملابسها سلاحا ناريا وحاولت أن تطلق النيران علي الحارس الذي تمكن من اختطاف السلاح من يدها وإلقاء القبض عليها وعلي شقيقها‏.‏

تم نقل المتهم المصاب إلي المستشفي في حالة خطرة وأحيلت السيدة وشقيقها إلي نيابة الحوادث التي باشرت التحقيق معها بإشراف المستشار محمد غراب‏.‏ تعود الخصومة بين المتهم والمرأة التي حاولت قتله بمعاونة أخيها عندما تشاجر المتهم مع أخيها الثاني عمار عماد محمد وطعنه بمطواة تم نقله علي أثرها إلي المستشفي جثة هامدة فقررت شقيقته الانتقام له من قاتله أمام سراي النيابة بمعاونة شقيقها الثاني‏.‏

المصدر : الاهرام المسائى - خالد حسن‏

يذبح زوجته لطلبها الخلع

يذبح زوجته لطلبها الخلع ‏!!
26/11/2008

ذبح فني الكترونيات زوجته بسكين داخل مكتبة تمتلكها انتقاما منها لطلبها الخلع‏.‏ كان اللواء خيري موسي مدير الأمن تلقي إخطارا من العميد عبدالعزيز رزق مأمور قسم شرطة الدخيلة عن وجود اثار دماء تسيل أمام مكتبة بطريق الهانوفيل بالعجمي‏..‏ إنتقل علي الفور فريق بحث باشراف اللواء حسام الصيرفي مدير المباحث والأدلة الجنائية وتبين للعميد ناصر العبد وجود جثة لسيدة في العقد الخامس من عمرها وبرقبتها اثار ذبح بسكين‏..‏

تبين للمقدم وليد ابراهيم رئيس مباحث الدخيلة ومعاونيه أن المجني عليها تدعي مديحة محمد رزق‏52‏ سنة مالكة مكتبة الأوائل وعقار من عشرة طوابق وأن هناك خلافات مع زوجها منير محمد زكي‏40‏ سنة فني الكترونيات وذلك لكثرة طلبه مبالغ مالية منها‏..‏ فقامت بتغيير مفاتيح شقة الزوجية ورفع دعوي خلع منه ودلت التحريات انه وراء ارتكاب الجريمة وبعد إستئذان مصطفي المنشاوي مدير النيابة قاد العميد ناصر العبد رئيس المباحث فريق ضبط وتبين قيام المتهم بالاتفاق مع شقيقته علي إحضار ملابس جديدة نظرا لتلوث ملابسه اثناء إرتكابه الجريمة وذلك امام احدي محطات الوقود بمنطقة المكس فتمكن المقدم وليد إبراهيم رئيس مباحث الدخيلة ومعاونوه من ضبط المتهم الذي اعترف تفصيليا بأرتكابه الجريمة فأحيل الي النيابة التي تولت التحقيق باشراف المستشار أشرف حسن محامي عام غرب الإسكندرية‏.‏

تفاصيل مثيرة .. وكيل مدرسة هتك عرض تلميذة الابتدائي

تفاصيل مثيرة .. وكيل مدرسة هتك عرض تلميذة الابتدائي !!!
27/11/2008

أمر محمد سليم مدير نيابة الشرق ببورسعيد بحبس وكيل مدرسة ابتدائية 4 أيام ووجه له تهمتي هتك عرض تلميذة بالصف السادس وخيانة أمانة الوظيفة .. كما قرر المستشار كمال عشيش المحامي العام إحالته لمحكمة الجنايات للمحاكمة.


كشفت تحقيقات النيابة العامة والتي انكر أمامها وكيل المدرسة التهمة الموجهة اليه عن تفاصيل مثيرة في أقوال التلميذة وشكوي والدها الذي اكتشف الواقعة بمحض الصدفة وتحريات المباحث التي اكدتها.
حيث اكدت التحقيقات ان وكيل المدرسة قام باغواء التلميذة في بداية الامر بملاحقتها داخل الفصل وخارجه في غيبة عن زملائها التلاميذ وادارة المدرسة حتي استجابت له وامتدت ملاحقته لها عبر التليفون المحمول حيث سجلت مدة المحادثات بينهما ما يقرب من 80 ساعة استمرت علي مدار عدة اشهر وكان يطلب منها مقابلتها في اجازة الصيف باحدي القري السياحية.


تبين من توقيع الكشف الطبي علي التلميذة انها مازالت عذراء بينما اكدت تحريات المباحث صدق البلاغ.

المصدر : الجمهورية

طالبة الحقوق مزقت جســد صديقها بسكين المطبخ

طالبة الحقوق مزقت جســد صديقها بسكين المطبخ !!
27/11/2008

جريمة هزت الإســماعيليـة
المتهمة‏:‏ قتلته دفاعـا عن شـرفي وكرامتي

ألقي رجال مباحث الاسماعيلية القبض علي طالبة بكلية الحقوق قتلت صديقها موظف الوحدة المحلية بمدينة منيا النصر دقهلية بقصد الانتقام منه بعد أن هددها بفضح علاقته بها أمام أسرتها‏,‏ حيث طعنته بسكين في أنحاء متفرقة من جسده وتركته جثة هامدة في شقته حتي اكتشفت صاحبة المسكن الجريمة وتولت النيابة العامة التحقيق‏.‏

وكان اللواء مصطفي كامل مدير أمن الاسماعيلية قد أخطر اللواء أبو بكر الحديدي مساعد الوزير لمنطقة القناة للمباحث الجنائية بوجود شخص مقتول بأحد مساكن الايواء بمدينة المستقبل وأن جسده بدأ يتحلل نظرا لمرور أيام علي مصرعه‏.‏

علي الفور تم تشكيل فريق بحث أشرف عليه اللواء نبيل أبو الاسعاد مدير إدارة البحث الجنائي وضم العميد ياسر صابر رئيس مباحث الاسماعيلية والعقيد علاء عبد الرحمن وكيل إدارة البحث والمقدم طارق الطحاوي رئيس مباحث مركز الضواحي ودلت تحرياتهم علي أن فرحة السيد أبو زيد‏56‏ سنة ربة منزل قامت بتأجير شقتها منذ نحو عشرة أيام إلي المندوه محمود أحمد عطية‏44‏ سنة موظف بالوحدة المحلية بمنيا النصر دقهلية والذي تربطه علاقة عاطفية بإيمان فتحي يونس‏17‏ سنة طالبة بالفرقة الأولي بكلية الحقوق جامعة الزقازيق ومقيمة بشارع طنطا حي السلام بالاسماعيلية‏.‏

وأضافت التحريات أن الموظف تعرف علي الفتاة الجامعية في اتصال هاتفي بالمحمول جاء مصادفة وأخبرته برغبتها في توفير فرصة عمل لخطيبها بالخارج ورحب بذلك ونفذ طلبها واشترط عليها أن تحرر له ايصالات أمانة عقب أن عجزت عن تدبير المال اللازم للعقد الذي أحضره لها‏,‏ وظل المندوه يحدثها علي هاتفها ويمطرها بعبارات الغزل وانقلب حاله من رجل ملتزم متدين أب لثلاثة أبناء أكبرهم بكلية الخدمة الاجتماعية إلي مراهق وعاشق يريد أن يقيم علاقات آثمة مع الطالبة الجامعية التي سايرته علي هواه الشخصي وأكدت التحريات أن الموظف اهتدي فكره للحضور للاسماعيلية وذلك لكي يكون علي مقربة من صديقته وحتي يجبرها علي تنفيذ رغباته المحمومة‏.‏

الراقصة قتلت زوجها الأنثى .. علاقة شاذة 5 سنوات

الراقصة قتلت زوجها الأنثى .. علاقة شاذة 5 سنوات !!!
27/11/2008

قضت محكمة جنايات الاسكندرية بالسجن المشدد 5 سنوات علي المتهمة بشري محمد ابراهيم خليل راقصة سابقة قتلت زوجها..! وهو امرأة ايضا بسبب "نقل الكلام".


اصدر الحكم المستشار الدكتور السيد جابر بعضوية المستشارين يحيي السيد غريب وأحمد عزت مزيد وسكرتارية عبدالجليل علي. كانت المجني عليها ايمان السيد محمود وشهرتها "بلال!" قد اجرت جراحة ازالة الصدر لميلها للجنس الاخر عقب حصولها علي ميراثها الكبير من اسرتها وذهبت لمنزل صديقتها المتهمة الراقصة السابقة بملابس الرجال حيث طلبت يدها للزواج بعقد زواج رسمي علي انها رجل واقاما معاً بمسكن الزوجية بمحرم بك حتي دب الشك بينهما في علاقة الراقصة بالجيران ونقل الكلام عن المجني عليها التي واجهتها فنشبت بينهما مشاجرة قامت علي اثرها المتهمة بطعنها بسكين المطبخ وتركتها بعدها جثة هامدة.
عثر الجيران علي الجثة وجاءت المفاجأة في تقرير الطب الشرعي الذي اكد ان المجني عليها التي تعامل الجميع معها علي انها رجل هي سيدة تم ضبط الراقصة واحيلت للمحكمة فقضت بحكمها المتقدم.

المصدر : الجمهورية - أشرف حجاج