Search The Web

Friday, December 28, 2007

أمريكية تعترف بقتل 6 من أسرتها عشية عيد الميلاد

العـالم
أمريكية تعترف بقتل 6 من أسرتها عشية عيد الميلاد

1456 (GMT+04:00) - 28/12/07

الشرطة فرضت طوقاً أمنياً حول منزل الأسرة المنكوبة
الشرطة فرضت طوقاً أمنياً حول منزل الأسرة المنكوبة

سياتل، الولايات المتحدة (CNN) -- اعترفت فتاة أمريكية بأنها قتلت ستة من أفراد أسرتها، من بينهم طفلان، عشية عيد الميلاد الاثنين الماضي، بالتعاون مع صديقها، حسبما أكدت مصادر الشرطة في مدينة "سياتل" بولاية "واشنطن" الأمريكية.

وكانت الشرطة قد اعتقلت الأربعاء الماضي الفتاة ميشيل أندرسون، وصديقها جو ماكنرو، وكلاهما يبلغ من العمر 29 عاماً، بعد العثور على جثث ستة مقتولين نتيجة لتعرضهم لطلقات نارية في بلدة "كارنيشن"، في مقاطعة "كينغ كاونتي."

ويقع المنزل الذي شهد أحدث "جريمة" قتل تهز المجتمع الأمريكي في منطقة معزولة من البلدة، التي تبعد نحو 32 كيلومتراً (20 ميلاً) شرقي "سياتل"، عاصمة ولاية "واشنطن" في شمال غرب الولايات المتحدة.

وكشفت السلطات الأمنية عن هوية القتلى، وهم ويني وجوديث أندرسون، والدا الفتاة، وهما في الخمسينات من عمرهما، إضافة إلى شقيقها سكوت وزوجته إريكا، وهما في العقد الثالث، فضلاً عن طفليهما أوليفيا البالغة من العمر ست سنوات، وناثان الذي كان في الثالثة من عمره.

واعترف ماكنرو، أثناء التحقيقات، بأنهما خططا لقتل والدي صديقته، عندما يذهبان لزيارتهما عشية عيد الميلاد، في منزل العائلة الذي يبعد بمسافة قصيرة من كابينة متنقلة يقيم بها الصديقان.

وقال المتهم، والذي يعمل بائعاً بمحلات "تارغت"، إنه بعد إطلاق النار على الزوجين أندرسون، حتى الموت، قام وصديقته بسحب جثتيهما لإخفائهما خلف المنزل.

وبعد قليل وصلت عائلة سكوت أندرسون إلى المنزل للاحتفال بعيد الميلاد مع الأسرة، مما أثار مخاوف بين الصديقين من افتضاح أمرهما، فقررا قتل جميع أفراد العائلة.

وفي اعترافاتها أثناء التحقيقات، قالت أندرسون إنها ساعدت ماكنرو في قتل والديها، وبعد ذلك قامت بإطلاق النار على شقيقها سكوت وزوجته إريكا، بينما أقر صديقها بأنه قتل الطفلين بإطلاق النار على رأسيهما.

وكان أحد الأشخاص قد اكتشف الجريمة عندما توجه للاطمئنان على زميل له بالعمل، من أفراد الأسرة، إثر تغيبه عن العمل، وعثرت الشرطة في بداية الأمر على ثلاث جثث خارج المنزل، قبل أن تعثر على جثث باقي الضحايا في داخله.

وتزايدت مؤخراً جرائم القتل الجماعي في الولايات المتحدة، نتيجة إطلاق مسلحين النار على جموع داخل الماكز التجارية أو المؤسسات التعليمية أو الدينية.

كان آخر تلك الحوادث، ذلك الهجوم الذي وقع في التاسع من الشهر الجاري، وأسفر عن مقتل عدد من الطلاب، إثر إطلاق مسلح النار بمركز لتدريب مبشرين مسيحيين في ولاية كولورادو.(المزيد)

جاء هذا الحادث بعد أقل من ثلاثة أيام من حادث إطلاق نار مماثل، داخل أحد المراكز التجارية بمدينة "أوماها"، في ولاية "نبراسكا" الأربعاء الماضي، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، بينهم المهاجم، فضلاً عن إصابة خمسة آخرين.(القصة كاملة)

ودفع تزايد مثل هذه الهجمات مؤخراً في الولايات المتحدة، المحكمة الأمريكية العليا، لأول مرة منذ أكثر من 70 عاماً، على فتح "نقاش دستوري" حول حمل السلاح